السيد قاسم علي الأحمدي

69

وجود العالم بعد العدم عند الإمامية

لم يكن له انقطاع أبدا ، ولم يزل الله إذا ومعه شئ ، ولكن كان الله ولا شئ معه فخلق الشئ الذي جميع الأشياء منه وهو الماء " ( 1 ) . وقال العلامة المجلسي ( رحمه الله ) : هذا الخبر نص صريح في الحدوث ولا يقبل التأويل بوجه ( 2 ) . * ورواه الكليني مسندا عن محمد بن عطية عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : " . . . أخبرك أن الله تعالى كان ولا شئ غيره ، وكان عزيزا ولا أحد كان قبل عزه ، وذلك قوله : * ( سبحان ربك رب العزة عما يصفون ) * ( 3 ) وكان الخالق قبل المخلوق ولو كان أول ما خلق من خلقه ، الشئ من الشئ إذا لم يكن له انقطاع أبدا ولم يزل الله إذا ومعه شئ ، ليس هو يتقدمه ، ولكنه كان إذ لا شئ غيره ، وخلق الشئ الذي جميع الأشياء منه وهو الماء الذي خلق الأشياء منه ، فجعل نسب كل شئ إلى الماء ولم يجعل للماء نسبا يضاف إليه . . " ( 4 ) . قال العلامة المجلسي ( رحمه الله ) : توضيح : قوله ( عليه السلام ) : " ولو كان أول ما خلق . . " أي لو كان كما تزعمه

--> ( 1 ) التوحيد : 67 حديث 20 ، الكافي 8 / 94 حديث 67 ، بحار الأنوار 54 / 67 حديث 43 ، و 54 / 96 حديث 81 . ( 2 ) بحار الأنوار 54 / 68 . ( 3 ) الصافات ( 37 ) : 180 . ( 4 ) الكافي 8 / 94 حديث 67 ، بحار الأنوار 54 / 96 حديث 81 .